أصحاب السبت في الزمن الغابر حولهم الله قردة خاسئين لأنهم جحدوا بكل شيء و أصحاب السبت بابن جرير يجحدون بكل وتب أو نط و لو كان قيد أنملة و يبخسون الناس أشيائهم على جميع المستويات ، يريدون السقوط للكرة من القسم الثاني و يريدون الإدانة للمدبرين للشأن المحلي و قفص الاتهام لكل ناشط سياسي يدب على أرض الجماعة أو دخل القبة و أمنيتهم تكسير الكراسي و الجلوس عليها و وخز لسانهم السليط آناء الليل و أطراف النهار شغلهم الشاغل و قصديتهم هم و بعدهم الطوفان و هم و الآخر جهنم و هم و يبررون الفشل و يوهمون بخطوة إلى الأمام من أجل خطوتين إلى الوراء و لا يأبهون.
لا هم بالمحللين السياسيين و لا سوسيولوجيين و أنتروبولوجيين و العجب أنهم رويبضة بلا أدنى مستوى يقومون بالإفتاء و يتحدثون في العلوم بلا علم و ينغمسون في محبرة التمييع حتى يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون و حتى يتمنى المطرود من الدراسة كرسي الجماعة و كرسي البرلمان و حتى يتساوى في الترشيح الأطر و الرعاع و يؤسس راعي الغنم جمعية و الفاشل تعاونية و يتأتث مشهد النسيج بالجراد لا فرق بين صالح و طالح …هكذا يريدون ابن جرير الجميع يفهم في الصحافة و في الثقافة و السياسة و الإدارة و السلطات حائط قصير ..لأنه حينما يتحدث السفيه عن المهندس و الأستاذ الجامعي و المفتش و المحامي و رجل الأعمال و الراسخ في العلم اقرؤوا السلام على مدينة حينما يجتاحها أصحاب السبت الذين يصطادون في بحر الضفادع…