رفع عامل الرحامنة عزيز بوينيان من سقف النقاش الأكاديمي حول جملة من القضايا الاستراتيجية بالإقليم في الآونة الأخيرة على خلفية الارتقاء بالمقاربات السطحية في تنزيل المشاريع إلى مستوى الاسترشاد بخبرات الجامعيين و المهنيين ، و في سياق إحداث منطقة للأكروبول للصناعات الغذائية احتضن مقر العمالة بالقاعة الكبرى المنتدى الفرنكو مغربي الثامن حضره خبراء دوليون من الجزائر و تونس و فرنسا و جامعيون من القاضي عياض و مهنيون و انصب النقاش حول تجارب ناجحة في دول مغاربية و متوسطية و شكلت بعض العروض خيطا ناظما لنقاش يرمي إلى تطوير معارف الإنشاء الأول مرورا بالمواكبة إلى تسويق داخلي و خارجي مثمر.
و الملاحظ أن ما يسعى إليه عامل إقليم الرحامنة من مقاربات أكاديمية قليلون يستوعبونه و قليلون يتوفرون على مستواه الدراسي و اللغوي لهضم المرامي الاستراتيجية لتبادل التجارب و الخبرات و جدير بالإشارة إلى أن يد عامل الرحامنة لا تصفق بدون نخب سياسية تتقاطع معه في الأسلوب و الذي يبدو على أنه أسلوب عصري منفتح على العلم و التطبيقات الرائدة و يتبدى بأن ممارسة اليوم المبنية على المعرفة و الإبتكار وضعت الممارسة التقليدانية في قفص المساءلة و أحرجت منتخبين انسحبوا من القاعة لأنهم لا يثقنون أكثر من الدارجة المغربية.