بابن جرير سباق محموم لتبوأ مقعد على الواجهة بصرف النظر هل المهرول من ذوي الحقوق للموقع المنشود أو المتهافت جدير بالمنبر ليخطب في الملأ أو هو من المستحقين للوجاهة أو يزعم بأنه قائد و يحمل نياشين و يوهم نفسه بأنه في أبراج مشيدة …هذا هو حال البعض في عاصمة الرحامنة ابن جرير طفيليات استأسدت و تسرطنت و تقيحت و أصابت الجسد بورم خبيث متمدد و من تداعيات الغزو و الاختراق لكل الميادين الهبوط الثقافي إلى الحضيض و أصبحت الدونية شرطا لخوض حروب المواقع و أصبحت العربدة مفتاح الفرج و صارت الفتوة و الصياح و النباح مطية و قنطرة للعبور إلى المكاسب و المغانم و تسيدت الحثالة و أضحت تعبيراتها عابرة للقارات و تساوت العقول و بات الجميع يتطاول و يده طولى و لسانه سليط و الغدر قاسم مشترك لإسقاط القيم و إعلاء كلمة الباطل نكاية بمن أقنع و أبدع و أبهر لأن مبلغ الهم هو أن ” تصغر الوقت ” و لا فرق بين جاهل و متعلم و بين عالم و ” ظالم “!!!!