لطخت تدوينة فايسبوكية أناقة صحافية مشهود لها في مشهد صحافة الصورة و الصحافة المقروءة و يتعلق الأمر بالصحافية ابنة الرحامنة حنان هاشمي التي استفاقت على خدش على جمال صورتها التي ارتبطت بتنظيم موسم روابط و لعبت فيه دور المنسقة مع وسائل الإعلام بناءا على تعاقد شفاف و على كناش تحملات كما هو معمول به في كل الملتقيات و التظاهرات ، و ما يحز في النفس أن المُطلق للكلام على عواهنه افترى عليها و هي الصحافية المحترفة التي تبذل قصارى جهدها لتسويق الرحامنة ترابيا و تعض بالنواجد على إشعاع إقليم هو في حاجة لكل أبنائه البررة.
و بالتالي فالتشويش على حنان هاشمي هو إحباط لطاقة خلاقة و أما التشويش على الإعلام المحلي فنحن أقدر عليه بكل ما أوتينا من قوة ، و ليس التشويه وقف على حنان هاشمي لأنه يطول كل الرموز الترابية و السياسية بالإقليم و لن تنال الإساءة من صحافية مُتقنة للغة موليير و اشتغلت بكبريات الصحف المفرنسة و هي الآن بصدد الإعداد لبرنامج تلفزي حول السجون المغربية لأنه دائما العملاق لن يصير قزما بوخز الترهات و لأن حنان هاشمي بعيدة عن كل الشبهات و ما أحوجنا إليها بيننا كقيمة مضافة لأنها ” واحدة ما منها جوج ” فقد خَسِئْتِ أيتها الآيادي الخشنة فقد خَدشْتِ حريرا ناعما بعوسج أناملك الوسخة.