المشتغلون من أبناء الرحامنة بعمالة الإقليم يعيشون اليوم على قارعة الوظيفة العمومية والتي يستفيد منها وبالجملة ” الغرباء “و ” الغزاة ” و” المنزلون ” من سبع سموات طباقا . والأمر لا يتعلق هنا بالعصبية القبلية أو الانحياز الجغرافي لأننا أبناء الوطن الواحد ، ولكن الأمر اقتضى لفت الانتباه إلى أن الرحامنة تعج بالأطر والكفاءات واليد العاملة المتخصصة والسواعد ..ولأن الأمر كذلك يستدعي إدماج ذوي السوابق وليس المتلبسون الجدد الذين دخلوها متأبطين شر “الميكيافلية” التي حولتهم إلى مظليين ومشاة في ” مستعمرة الدخلاء” .
الحق يُنتزع انتزاعا ولا يُعطى…
نتمنى أن نقرأ مزيدا من الجرأة ونرى الحقائق عارية دون رتوشات. المطلوب بذل مزيد من الجهود حتى يذيع صيت هذا الموقع وطنيا وليس محليا فقط.
مع أطيب الأماني بالتوفيق لجميع الساهرين على هذه الجريدة الجادة
الحق يُنتزع انتزاعا ولا يُعطى…
نتمنى أن نقرأ مزيدا من الجرأة ونرى الحقائق عارية دون رتوشات. المطلوب بذل مزيد من الجهود حتى يذيع صيت هذا الموقع وطنيا وليس محليا فقط.
مع أطيب الأماني بالتوفيق لجميع الساهرين على هذه الجريدة الجادة