اللقطة التي ميزت احتفالية عيد النساء بابن جرير حرص عامل إقليم الرحامنة على الحضور لكل الأنشطة و إلقاء كلمات الاحترام و التبجيل و التكريم و إقرار بالحقوق و استحضار للمكتسبات و اكتسب هذا الحرص بعدا رمزيا و معنويا أضفى و أسبغ طابعا اعتباريا بتاء التأنيث و مواكبته أنقذت تنظيما باهتا و باردا فغمر ظله فضاءات ملأها بالحنو و العطف الأبوي ، و بدا مما لا يدعو لشك أن عزيز بوينيان صمام أمان لإنجاح المبادرات و بدا بأن الاحتفال و غيره من التظاهرات بدونه بلا طعم و بلا رائحة و لا نكهة و بات في حكم المؤكد أن سقف التنظيم قد ارتفع على عهد عامل إجرائي في مجتمع مدني متشرذم و متمزق بالكاد يستقطب بعض الجمهور و يصنع رأيا عاما و يثير وسائل الإعلام و في عيد حواء ظهر الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.