الصحة بابن جرير في قفص الاتهام.

0

تقدمت الفاعلة الجمعوية محجوبة أورير اليوم الجمعة بشكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير و تتهم ثلاثة طبيبات بالمركز الاستشفائي بعدم إنقاذها و حالتها تنذر بخطر وشيك كما صوبت سهام اتهامها لهن للإهانة التي تعرضت لها فطرحتها مغمى عليها بشهادة الشهود و بمحضر معاينة حررته مفوضة قضائية هي الأخرى نالت نصيبها من الإهانة ، و قد استدعى الإهمال نقلها على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بمراكش حيث رقدت لإنقاذها من شلل كاد يتسلل إلى جسدها و يُفضي إلى عجز مستديم و هي تتوفر على توصيف طبي لحالتها و على مدة عجز مسافتها ثلاثون يوما.

و يسجل المستشفى الإقليمي بابن جرير مع هذا الإهمال حالة العود مع الإهانة و الدعاوى القضائية ضد مواطنين عزل و حالة المواطنة محجوبة أورير هي القشة التي قصمت ظهر البعير و تُعيد نفس الأسئلة القلقة حول الصحة إلى الواجهة ، فهل نكذب فاعلة جمعوية من حجم محجوبة أورير و لائحة طويلة من الشهود كانوا برفقتها فيهم الإعلامي و الحقوقي و السياسية و المحامية و المفوضة القضائية إن ذلك من صميم الغباء و التجني و لعب الصغار مع الكبار ثم أليس من المنطق أن تأتي مواطنة باكرا إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج و الإسعاف الأولي و أليس من العبث أن تعبث الطبيبات بصحتها بدعوى أن لها سوابق الاحتجاج على الخدمات المتردية للصحة و أخيرا و ليس آخر هل يريد القيمون على المستشفى حجب التردي بغربال الإهانة و اللجوء للقضاء لإخراس كل الأصوات المتعالية و تكميم الأفواه و اغتيال النبش بالعدمية و فبركة الملفات؟؟؟

إن محجوبة أورير تستطيع أن تدافع على نفسها فما بالك بالمغلوبين على أمرهم و متى كان دور الطبيبات بالمستشفى الانتقام فالبينة على من ادعى و لذلك فهي تتسائل لماذا لم يتم تتبيث كاميرات بالمستعجلات حيث تتكرر دعاوى الإهانة ، لا ريب أن فيها ” إن ” و شيء من حتى و لغرض في نفس تعليق الإهمال على مشجب الإهانة و مع ذلك فحبل الكذب قصير و المواجهة ستكون ساخنة بين شهود الإتباث و على كل أن يسل سيفه من الغمد….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.