تستعد الرحامنة لإحياء موروثها الثقافي في موسم ربيعي جاف ما يجعل الحصاد الثقافي بائرا يشعل نار النميمة في فيافي قاحلة عصي على أهلها الاحتفاء و استقبال الأحداث غير حدث الحصاد السعيد ، و الموسم يعني طقوس و أهازيج و تقاليد و فرحة عارمة و احتفال جماعي للقبيلة و الجو العام يُسعف على التفاعل الوجداني و الخروج الحاشد و الترويح و التفكهة و تزجية الوقت و الاعتداد بالنفس..
ربيع ثقافي يوازيه تورم سيكولوجي و موسم التسويق يُقابله هجرة غير طوعية إلى المدن لجبر ضرر مادي و من تم الموسم فهو مواسم و أكبر موسم للرحامنة ربيعها الثقافي و ذاكرتها الحية التي لا تموت و التي تستعيد تاريخ القهر و التسلط و الاستبداد و مقاومة الجبابرة و المُعمرين مع كل صبر جميل على نوائب الزمن ، فالرحامنة لا تسقط رغم سخط الطبيعة و لا تستسلم و تسترجع شريط أحداثها في روابط العزة و الكرامة.