تقتضي لحظة الترويج المجالي للرحامنة بمناسبة موسم روابط دعوة الأطر الرحمانية المهاجرة و قد تصير فرصة ذات بعد رمزي و معنوي ترفع من قيمة المشترك الإنساني الذي يجمع بين أبناء قبيلة حملتهم الأقدار داخل و خارج أرض الوطن و لمة على خيمة الأصول المشتركة خليقة بسبر أغوار التاريخ و استعادة الأمجاد و استرجاع علاقة منفلتة عبر الزمان ، و فكرة دعوة الأطر من أصول رحمانية ينطوي على خلفية تكريم مجال أخصب النبوغ و الدياسبورا و الأدمغة و في طيات الدعوة استدعاء إلى العودة و الإسهام من زوايا عدة و في النهاية ربط الحاضر بالماضي و تشبيك الأجيال و اعتراف بالشخصيات المرجعية الفذة و إبراز للنخب ما أحوج الرحامنة إليها في زمن الرداءة..