الأخسرين أعمالا بالرحامنة.

0

من يعمل مثقال ذرة بالرحامنة يكون أكثر عرضة للنقد و لن يسلم من لسان سليط ينفث رماد النسف و مهما حاول أي فاعل مصير فعله الهدم بجرة قلم أو عواهن الكلام و مآل كل حركة سكون الفشل في جبهة ” اللاءات ” التي ينتصر فيها اللغو على العمل حتى أنه بالكاد يمكنك إقناع أي شخص بالمبادرة و الخلق و الإبداع ، و يكاد يغلب الفشل الإرادة و ينحني العمل للكسل و يقهر الوخز الصلابة و ما يتعرض له موسم سيدي بوعثمان من اختراق و تدمير عبر الفايسبوك هو من قبيل ظلم ذوي القربى الأشد مضاضة و مردود عليه و ينم عن ضغينة كامنة تُضمرها الكلمات بين سطور الجدار الأزرق لأن من يستطيع أن ينتزع قلب الجمهور و خلق الحدث من ” لاشيء ” وجب التصفيق له بحرارة لا تقريعه و تحطيمه.فهل ننبأكم بالأخسرين أعمالا الذين يراوحون مواقع التواصل و لا يبرحون بالوعات الصرف الصحي و ينتعشون من مستنقع عكر ، إنهم بناة الفشل و يعتصر غيضهم النجاح و ينشدون الموت لكل جنين في بطن المجتمع و هم عاجزون على تحريك جناح بعوضة و لا يقدرون على نبس بنت شفة في معمعان الأحداث…..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.