إعمار المساجد بعد أسبوع من الآن طقس لما يناهز المليارين من المسلمين في شهر الإمساك عن شهوتي البطن و الفرج و غض البصر و بابن جرير يرتبط هذا الشهر و على غرار و امتداد السنوات بالبحث عن الإحسان في كل مكان و ضالة ” الباحثين عن الرغيف ” الوحيدة في الجماعة و مؤسسة محمد الخامس للتضامن بدعم من المجمع الشريف للفوسفاط و على الرغم من كل إحصاء دقيق للمستفيدين المحتملين و الافتراضيين فإن الأيادي الممدودة إلى محسنين آخرين لا تنتهي إلا يوم العيد و تستمر إلى الأضحى ، و ككل عام السؤال الذي يتزعم و يتصدر طقس الصيام و التراويح و الانضباط الجماعي هل من محسنين يغدقون كما يهرولون إلى المساجد و هل من مساهمين في موائد الرحمان و من باحثين على الفقراء و المساكين و المحتاجين لأن الإسلام ليس عبادات فقط بل معاملات التي هي الصراط المستقيم إلى الإحسان و إلى الفوز العظيم …فلن يظفر المرء بالمظاهر و التهافت على الصفوف الأمامية بالمساجد و لا صلاة الفجر و العشر الأواخر و في استطاعته أن يتكافل و يتضامن و يسد الرمق و على العكس يقول للجماعة ” اذهبي و ربك فقاتلي إنا هاهنا قاعدون “.