مقاربة ناعمة تُقابلها مقاربة خشنة بابن جرير بما يفسر النوع الاجتماعي الذي يستأتر بحصة الأسد و النوع الذي يُقاوم من أجل البقاء ، إنها المراكز المحتلة التي لا تغير جلدها و تسيرها أيقونات ” خالدة ” و حصيلتها سري للغاية و قوانينها الأساسية قطعة من الدستور و المواثيق الدولية و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
مجرد فحيح أفاعي في صحراء التعتيم و الصمت المطبق في الوقت الذي ابن جرير في حاجة إلى تنزيل الخطاب إلى الأرض و مطابقة اليافطات لأصولها و إلى جلوس على طاولة الحوار و الاحتكام إلى فضيلة الاعتراف بالخطأ بان النظرية شيء و الممارسة شيء آخر و الأجدر البحث عن نخب جديدة من قاع الثقافة و التجربة لأن امتحان التجريب أثبت بأن المتهافتون و ” الهلافيت ” و من يدخل في حكمهم من نون النسوة مجرد ” كومبارس ” في مسلسل التنمية الذي يحتاج إلى أبطال حقيقيين!!!!