الفورمطاج الذي عرفه قطاع الأشغال البلدية بابن جرير لا يمكن أن يكون عبورا عابرا في مسالك سياسية وعرة و لا يمكن قراءته على أنه تغيير عادي و تعبير سياسي عارض بقدرما يحمل في ثناياه صعقة لتغيير النبض في عد عكسي من عمر ولاية تضخ بعض الدماء من أجل الاستفاقة و إلا كان الموت المحقق في ظل تنامي الاحتجاج و الأصوات النشاز و الضغط على كلمات ليس كالكلمات ، الوضع اليوم يختلف جدريا عن الأمس و لن يحسم السباق إلى خط الوصول بنجاح و تفوق إلا سرعة في إنقاذ ماء الوجه في قطاع النظافة و الإنارة و صيانة الطرقات و البستنة و رونق و جمالية مدينة ساكنتها ساخطة على صورتها…..