في الكواليس و الصالونات السياسية تسري نميمة حول مختلف قضايا الشأن المحلي بابن جرير و من بين الأسئلة التي توجد في الحقيبة المتفجرة من يملك مفتاح التعبئة الشعبية في أفق الاستحقاق القادم و هل الهيئات الحزبية قادرة على دغدغة العواطف و من الأشخاص المؤثرون في مجتمع صار افتراضيا زئبقيا كدخان سيجارة لا ينقبض ؟؟؟
الأجوبة صادمة بحجم الأسئلة الحارقة ، الدوران مائة و ثمانون درجة ما يتحكم في المواقف المعبر عنها و الجميع على قدم المساواة في الرفعة و السمو و لا فرق بين صاحب حمولة و من جعبته فارغة و لا هناك شخصية كاريزمية و كل ما هناك البام في مواجهة حصيلته و هناك متربصون بثقوب تجربته و يتموقعون حيثما كان الحظ حليفهم.