في اللقاء الجهوي الموسع لمنظمة شباب البام و الذي ستحضنه إحدى فنادق ابن جرير السبت المقبل و المتوقع أن يترأسه الأمين العام بنشماس و يحضره بعض قيادييه المناصرين له في معركة الانفصال و التمرد و الانقلاب ، تمة استفهامات حول الحاضرين و الغائبين عنه من رؤساء الجماعات الترابية و أعضاء المجلس الوطني و يقول متتبعون بأن محطة السبت القادم فارقة لتحديد من مع بنشماس و من ضده أو بالأحرى من مع الحلف الذي ينتمي إليه عبد السلام الباكوري المُعفى من مهمة الأمين الجهوي.
و يروج في خلفية المعمعان أن من يلبي الدعوة فإنه يمشي على خطى الزعيم و الفائق و كمال و من يتخلف فهو يشد بتلابيب الباكوري و اخشيشن و سمير كودار و كثيرون كانوا لا يتمنون هذه اللحظة لأنها ستكشف عن موقف كامن و مضمر و خفي و سيصبح مكشوفا و يصير عنوانا للاصطفاف إما مع شرعية الأمين العام أو شرعية اللجنة التحضيرية و هو ذات العنوان إلى البقاء للأقوى و الويل و الثبور لمن سقط في معركة الشرعية!!!