ابن جرير أشبه هذه الأيام بطنجرة الضغط تحت غاز بمنسوب عالي على نفس قدر درجة الحرارة المرتفعة في صيف قائظ ، فجأة تعالت أصوات بخطاب متعدد يضرب في كل الاتجاهات ما جعل صورة ابن جرير ” قاتمة ” و ” داكنة ” أعاد شريطها بالأبيض و الأسود مسافات إلى الوراء.
مساءلة صاخبة على النت و بحث مضني عن ” رؤوس أينعت ” حان وقت قطافها مما يعكس نبضا سريعا في قلب الشارع الذي بات قريبا من إعلان حالة تمرد و عصيان افتراضي مع الدخول السياسي الجديد ، و كل الإرهاصات تذهب في اتجاه كشف أوراق ” حرب باردة ” مبتدأها حساب و خبرها ” صابون “.