عامل الرحامنة….المدرسة المواطنة الدامجة فلسفيا و أكاديميا و استراتيجيا
تخطى عامل إقليم الرحامنة لغة الخشب في لقاء نظمه مساء يوم أمس الخميس حول الدخول المدرسي و تكلم لغة الذكاء و الإبداع و ابتكار الحلول و هو يعتبر أن المدرسة شأنا مجتمعيا و ليست شأنا قطاعيا و بأن تحويل المدرسة إلى وعاء للمعرفة و الثقافة و المسرح و الموسيقى و الخلق لا يحتاج إلى قرار عمودي بل إلى جرأة و كفاءة و حس و موهبة و قناعة ، كما التكوين ليس تسجيلا و دخولا و شحنا و تخرجا بقدرما هو ملائمة مع سوق العمل و توجيه و مصاحبة و مرافقة و دعا إلى إشراك ذوي النيات الحسنة في كل إصلاح و ارتقاء لأنه البنايات لوحدها لا تكفي و المعدل ليس دائما معيارا و لكن تمة أشياء أخرى هي التي تصنع التحول النوعي في منظومة التربية و التكوين.
و في مقابل هذا الخطاب الفلسفي و الأكاديمي و الاستراتيجي من أجل مدرسة مواطنة دامجة كان خطاب بعض رؤساء الجماعات الترابية خطاب أزمة و خطابا مطلبيا يقف عند المرافق الصحية ما حدا بعامل الإقليم إلى دعوة السلطات المحلية من أجل التدخل لتدبر هذا الأمر طالما المديرية و المديرون و آباء و أولياء التلاميذ يستنكفون.

