نقطة نظام : ورش السياسة بالرحامنة…..الانتماء و العقاب و التشرد و الاعتناق الماكيافيلي
اجترار الحديث عن السياسة بالرحامنة لازمة منذ عقود و يزداد النقاش حدة مع اقتراب مواعيد الاستحقاقات و من بين الأسئلة التي تطفو دائما من هي الأحزاب الأكثر تنظيما و الأكثر توفرا على القواعد و كم عدد الأحزاب التي تتوفر على مقرات و من هم المنخرطون بهذا الحزب أو ذاك و هل الانتماء صيرورة و اقتناع و نضال و تدافع أم الانتخابات هي مجرد محطات للتصويت العقابي و شراء الذمم ؟؟ و الحياة السياسية بالرحامنة هي عبارة عن تشرد و قفز و وتب و جري و تهافت على موائد و أطباق الرموز و إغراء الشطحات؟و اعتناق ماكيافيلي لا يرتبط بالبرامج و التعاقد و إنما بما تقدمه السياسة من امتيازات و مصالح؟؟
و من تم فإن ورش السياسة بالرحامنة يجر وراءه أسئلة عملاقة من قبيل هل تدخل الرحامنة غمار الانتخابات بلوائح الكوكوت مينوت و هل ما ستحمله من أسماء كفاءات أو الناطحة و المتردية و ما عاف المجتمع ؟؟ إنه ورش معقد و يستدعي إجابات فورية و إلا الاستنساخ هو ما ينتظر المرحلة القادمة و الدوران في فلك الفراغ مع تحميل المُقترعين و المقاطعين صائر التخاذل و الانبطاح!!!!

