إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على طرف لساني ……….التفرد و النمذجة بالرحامنة

على طرف لساني ……….التفرد و النمذجة بالرحامنة

بالمقارنة الرحامنة أحسن و أفضل و باليوطوبيا ليست بالمدينة الفاضلة و لنفهم جيدا الفرق لا بد من الرجوع إلى الأرقام و الإحصائيات و إلى الأمس و الواقع اليوم و بالعودة الرحامنة لم تستكمل الربط بشبكات الماء و الكهرباء و الطرق و فك العزلة إلا و هي عمالة و لم تكن تتوفر على نقل مدرسي و رياضي و صحي إلا بمبادرات و شراكات و قد لا تستقيم إلا بخيط إرادي ناظم و طرز إداري رفيع ، و في غضون عشر سنوات تحقق ما لم يتحقق خمسة عقود و لكن المشكل هو عوض تحصين المكتسبات و تعزيزها و تقويتها بتحليل نقدي رصين و مقاربة عقلانية يلجأ البعض إلى بعض النواقص لحذف كل ما سبق من منجز و هذا جنوح خاطئ نحو العدمية عن سبق إصرار و ترصد لأن الاستقراء لا يكون بلا مقود معرفي فنطازيا و بهيستيريا و إنما الرصد تحكمه قواعد و رسوخ في العلم و حينما نقول الرحامنة متفردة و نموذجية فهذا ليس من قبيل المدح لأنها كذلك و المشكل و نكرره مرة ثانية في ميوعة الكتابة و القول و المتحدثون السنابل الفارغة و أما الشامخات فتنحني إجلالا….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *