الركوب على صهوة الاحتقان بابن جرير
كم عدد المحتجين ضد الغلاء و الارتفاع الصاروخي للفواتير بابن جرير؟الجواب شرط من أجل معرفة حجم المعاناة لأن ما يدون على الحيطان ليس مقياسا و يبقى تعبير حر مشروع كما أن المتعارف أن الأحزاب تفاوض في بادئ الأمر و يبقى الاحتجاج خطوة أخيرة و إلا أصبح ركوبا على الأحداث مغلفا بدعوة معلبة مفتوحة تحت غطاء مبادرة تضامنية في العمق هي امتطاء لصهوة الآهات التي يتقاسمها كافة مكونات المجتمع على قدر المساواة …قد لا يروق هذا الرأي البعض و لكن و بكل جرأة أقول بأن موقف اليسار جد مشرف و لكن هناك من يريد الركوب و زرع الفتنة فيصبح الصوت تمرد و وعي شقي و شغب الكلمة و تلك أماني الانقلابيون على الأوضاع!!!

