إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » هؤلاء شخصيات السنة بالرحامنة

هؤلاء شخصيات السنة بالرحامنة

اختيارنا هذه السنة و الذي نتمنى أن يكون موفقا لثلاث شخصيات تنتمي جغرافيا إلى الرحامنة و تتوزع على مناطقها الثلاث بحيث وقع الاختيار على نورالدين حبيبي من شمالها و محمد اشهوبي من وسطها و خالد البطناوي من جنوبها….و قد حاولنا أن يكون لهذا التقدير بواعث و دواعي و مبررات موضوعية و في الطليعة من يكون أكثر حركية و دينامية و أكثر جدارة باحتلال الصفوف الأمامية و المقدمة و سط تكثلات بشرية غير منتجة إلا للغو و السفسطة و الادعاء الوهمي بالطهرانية و الزعم الخادع من دنس التجارب بالبَرَد و الثلج …معيار اختيارنا هو الجرأة و الشجاعة في التموقع و التموقف و من ينجح فهو دائما معرض للنقد و من لا يعمل فهو بريء منه براءة الذئب من دم يوسف و بالتالي فهؤلاء الثلاث هم الأكثر ملحاحية كل من موقعه بكل دفق و إيثار و هم الأكثر تحركا و نشاطا و بذلك يحوزون على علامتنا الكاملة لأنه العبرة بالميدان و ليس باللسان و العبرة بالإنتاج و ليس بالخطاب فقد يخطئون و لكل فرس كبوة و لكن هذا النموذج هو الذي تحتاجه الرحامنة مستقبلا فهي في أمس الحاجة إلى من يشتغل بلا كلل و لا ملل و إلى من يفعل و لو يخطأ و أما الحيطانيست فإنهم لا يستحون و يصنعون ما يشاءون.

نورالدين حبيبي :

استطاع أن يترافع عن كثير من قضايا الرحامنة الشمالية انطلاقا من المجلس الإقليمي فانتزع مكاسب مهمة أعادت الاعتبار لمدخلها و دافع بشدة و استماتة عن الأفق السياحي الاستراتيجي الذي قد تلعبه المآثر التاريخية و يعتبر واحدا من الذين يناضلون من أجل رحامنة جديدة ، فهو لا يتوانى لحظة عن الانخراط في أي نقاش تنموي عكس الكثير من المنتخبين الذين يستنكفون أو لا يعرفون من يبدأ الكلام و أين ينتهي .فهو الوجه البارز لحد الساعة بالرحامنة الشمالية بدون منازع و بدونه لن تكون للتبوريدة قائمة و لا لمفردات قواميس التنمية في مجامع الحديث و مجالس التداول أي حسيس..

خالد البطناوي :

رئيس شاب يقود إجماع مجلسه بكل اقتدار و يجعل من الفسيساء نقطة قوته على التجميع و الإقناع و على الرغم من الضربات الموجهة له فإنه يسعى دائما إلى الاحتواء ، مبادر حتى النخاع في الحياة الجمعوية و شديد الحرص على أن تنهض سيدي بوعثمان و كثير البحث عن الشراكات و كثير التحرك من أجل أن يصنع مستقبلا قريبا من البهجة و متنفسا وطنيا للعابرين…

محمد اشهوبي :

صحافي عصامي بكل المقاييس يطفىء شمعته العاشرة في الممارسة الإعلامية و من عشق و شغف بألعاب القوى و كلمة مدوية أمام فؤاد عالي الهمة إلى حضن الحبر و الكتابة و هو الذي خبِر الصحافة في دورتها الإنتاجية في تجربة ورقية فريدة مريرة تكبد عناء تصفيفها و إخراجها و توزيعها بما فيها المساهمة المادية و كان من المؤسسين لجريدة المدينة الخضراء و المناضلين على استمراريتها حتى عددها الحادي عشر ، و بعدها ساهم بصمود و صبر و مثابرة في تنظيم دورات تكوينية في الصحافة و إنجاح الدورتين الثانية و الثالثة للملتقى الدولي للإعلام الالكتروني بابن جرير بحيث كان لعاصمة الرحامنة شرف استضافة إعلاميين مرموقين كبار و مشاهير و نجوم الفن و نشطاء حقوقيون و كان هو دائما في قلب الحدث و يسجل عنه التاريخ أنه كان مخلصا و وفيا في أدائه و شجاعا في ميدان التحرير و مقداما يتحمل كل الضربات في سبيل أن تُعلى كلمة الصحافة.

و هو كذلك من المؤسسين لبلاد بريس حريصا عليها أشد الحرص من كل اختراق إلى أن شاء القدر إلى بلقنة المشهد بكل ألوان الطيف فدفعته دفعا إلى أن يكون له موطأ قدم و هو ما كان فهو اليوم من ألمع الصحافين إلى جانب آخرين مشهود له بالميدان حد الهيام و هو كثير الإنتاج و الإبداع و يتقن التفريغ و الإعداد و التصرف لمغالبة النشر اليومي المُتعب و هو بذلك يستحق التكريم و التشجيع لأنه مازال في بداية الطريق…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *