الجماعة القروية سيدي غانم بالرحامنة الشمالية : دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لا يكفي جماعة تعاني الكثير من الخصاص والتهميش لمآثرها التاريخية.

0

7

استفادت جماعة سيدي غانم الواقعة بالرحامنة الشمالية في مناسبتين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2011 /2012 ، ولا تزال جماعة سيدي غانم التي لا تتعدى ميزانيتها العامة سوى 420 مليون سنتيم تصرف منها لفائدة الموظفين  160 مليون سنتيم ، ومع وجود ساكنة محتاجة لكل شيء، ماء ،وكهرباء، وإعداديات، ومرافق صحية، تنتظر بدل مجهودات أكبر من طرف المسؤولين والجهات المانحة .  فيما تنضاف المسالك الطرقية إلى معضلة الجماعة التي حالت دون تحقيق مجموعة من الأهداف المرسومة  ، بحيث مازالت الطريق الرابطة بين جماعة الصخور ومقر جماعة سيدي غانم أحد هذه الإشكاليات التي تواجه الجماعة والتي لن يكون بمقدور جماعة فقيرة أن تستجيب لها بمفردها على اعتبار تكلفة المشروع .

وفي إطار دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تمت برمجة بعض المسالك الطرقية برسم هذه السنة ، منها الطريق الرابطة بين الجماعة وأربعاء العونات على مسافة ثمان كيلومترات بتكلفة إجمالية قدرها 84 مليون سنتيم ، ومسلك أخر يربط بين مقر الجماعة وسد “أنفكو ” بتكلفة تصل إلى 56 مليون سنتيم ، وفي نفس سياق هذا الدعم الإقليمي  تعتزم الجماعة تجهيز مركز متعدد التخصصات بمقر الجماعة ، ودعم النقل المدرسي بسيارة تسلمتها الجماعة في إطار عملية الاقتناء ل 46 سيارة التي تكلفت عمالة الإقليم بإبرام صفقتها وذلك  باقتطاع مبلغ 40 مليون سنتيم من دعم المبادرة .

 وهذا الاستنزاف لكل هذه الاعتمادات المالية لم يكف جماعة بحجم سيدي غانم الشاسعة وإن توفرت الإمكانيات لبرمجة إصلاح  وبناء سور مدرسة اولاد سيدي علي ، ودعم دار الطالب ب 4 ملايين سنتيم ، ودعم التعليم الأولي ب 4 ملايين سنتيم كذلك ،  ودعم النسيج الجمعوي ب 21 مليون سنتيم في إطار مشروع تسهر عليه جمعية “لمعلمين للحدادة” .

ورغم الدعم الممنوح والمقدر ب 240 مليون سنتيم خلال السنتين الماضيتين ، فإن واقع الجماعة لا يزال يحتاج إلى الكثير من الإمكانيات المالية المهمة الكفيلة بالإجابة على ضروريات ضمان الكرامة لساكنة الجماعة التي تعاني من خصاص في الكهرباء يتعدى نسبة 70 في المائة، والماء الصالح للشرب  الغير متوفر قطعا ل 45 دوارا هو مجموع ساكنة سيدي غانم  بنسبة نقص تعادل 100 في المائة ،  ثم صعوبة المسالك التي بدورها تعتبر الهاجس الكبير وراء تضاءل حظوظ التنمية بالجماعة التي تتوفر على مميزات  تاريخية وسياحية  تحتاج إلى تضافر المجهودات لكل المتدخلين بالإقليم، الكفيلة بتحويل جماعة سيدي غانم إلى قطب استثماري هام للسياحة الداخلية، ونقطة جذب لرؤوس الأموال القادرة على تحريك الحياة الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية لساكنة همشت مآثرها التاريخية وحولت مياهها ليستفيد منها الجار الدكالي .

9

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.