إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » قراءة أولية في تدشينات ابن جرير

قراءة أولية في تدشينات ابن جرير

بقلم : أحمد وردي

فضلا على أن التنمية فلسفة وجود و اختصاص و برامج و استراتيجيات إلى غير ذلك فهي أسلوب الرجال الذي يختلف حتما من شخص لآخر و حينما تحاول أن نستقرأ تماهيات الرجال مع التنمية بابن جرير فإن الخط مستقيم نحو أرضية مشتركة ينشد فيها الجميع نفس المقاربات و لكن لمسة و سحر الإبداع و الابتكار و الذكاء الترابي خاصيات أساليب غير متطابقة بالمرة ، و ما يمكن أن نقرأه أوليا عن التدشينات الأخيرة بابن جرير أن الأصل هي الفكرة و من يشتغل عليها و يُخرجها إلى الوجود لأن لمركز الاستقبال خلفية تبتدأ بالوعاء العقاري الذي يختفي حد الانقراض و التخطيط الاستراتيجي لأجيال ما بعدنا و تنتهي بالالتقائية و التعبئة و جني الثمار…و لتقوية البنيات الأساسية بعد بشري متساوق مع الحاجة المسيسة الضاغطة …

فالحل التنموي لا يوجد دائما لدى الهيئات المنتخبة و قد تكون له عناوين أخرى المُجد و المجتهد هو من يبحث عنها في ثنايا التفاصيل و هو الأقدر على تحريك شركة العمران الوطنية في اتجاه المصلحة العامة و الإيغال في البرامج القطاعية بجهد جهيد ، فلا شيء ممنوح بالصدفة لأن إقليم الرحامنة واحد من الأقاليم المترامية طول و عرض المملكة و لا شيء يأتي هدية و هبة و مائدة من السماء و ما يُدشن بابن جرير يتأتى من العقول المدبرة و المنتجة و يخرج من فرن التخطيط و الدراسات و العصف الذهني و تلك الأشياء تبقى في كواليس الإخراج و لا يرى منها عامة الناس إلا التدشين الذي يحسبه البعض سُنة مؤكدة و فرض كفاية من فروض التنزيل المنتظم للمشاريع..

المشاريع لا تأتي تلقائيا و ليست لائحة بقائمة المبادرات الإلزامية و من تم الرسائل و الإشارات المُستوحاة من التدشينات الأخيرة بأن للفاعل أجران أجر الاجتهاد و أجر الصواب و إلا ما كان للعمران أن تتدخل لوحدها بلا جلوس على الطاولة و لا لوزارة الشباب أن تستجيب بلا ملحاحية و توكيد و التماس و مبرر و جود و غايات و أهداف و في كلمة اختزالية بلا مرافعة جيدة ، و من تم علينا أن نفهم أن التنمية ليست شيئا مُنزلا و وحيا يُوحى بقدرما هي نابعة من العلم بالأشياء و عمق هندسي و حسن التدبير و معرفة معمقة بالدهاليز و الممرات و امتلاك لإرادة إحداث التغيير و هنا مربط متتاليات التدشينات بالرحامنة عموما و ابن جرير عاصمتها على الخصوص التي تذهب زاحفة بتؤدة نحو بناء ثلاثي الأبعاد متلازم معماري و عمراني و بشري و معلوم أن القراءات تختلف بحسب القارئ و بحسب التحليل أكان عقلانيا أو براغماتيا أو نفسيا دفينا و لكن الأقرب و الأرجح إلى العقل تحليل المقارنة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *