على طرف لساني…..بوينيان الإطفائي
هل نحدثكم عن عامل يحتوي غصة شارع و حقنة غضب و شرارة طيش أرعن…و هل أتاكم حديث عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان الذي جعل من التواصل تجليا و من هدوئه قيمة و فضيلة و ردة فعله عتابا دافئا دافقا بالصفح الجميل..إنه بوينيان الذي سارت بذكره الركبان و هو المسامح الكريم و الرجل المحتضن ذو قدرات إدماجية و ذو القلب الفسيح الذي يسع الجميع حتى و إن جارت عليه الحملات المغرضة ..
منطقة ظليلة للعامل الإنسان و هو أنه فلح في التجميع بفضل خصال النفاد إلى القلوب و انتصار أخلاقه النبيلة على حاملي المعاول و أشرطة الحجارة ..إطفائي و قائد ثورة بيضاء هادئة ناعمة في التنمية المندمجة و ناشر للسلم و لرسالة السلام آياديه ممدودة و استحق إجماع قبيلة ثائرة و هو المُلهم بأن البناء تشاركي و الهدم فرداني معزول و بأن المشاركة في البناء من الباب و ليس من النافذة …انتصر في مشروع التواصل فأسقط كل الأقنعة..

