إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » الرحامنة المسكوت عنها

الرحامنة المسكوت عنها

تاريخ الرحامنة المتشظي هنا و هناك لم يتلملم بعد و للحكي عنها شجون و شؤون بعيون مختلفة ، تاريخ القبيلة المطمور المقترن في جانب كبير بكبيرها القائد العيادي و المسكوت عنه ما جاء به لحسن زغلول ” ولد الكابران ” من روايات صادمة و التي بقيت هباء منتورا لم يُعرها المؤرخون توثيقا في ذاكرة مجال صانعوه رجال طمسهم التأريخ الرسمي المزور.

التاريخ الذي ارتبط بكبور الشعيبي هو الآخر لم ينل عناية الكتابة التي يستحقها رجل مؤسس لسوسيولوجيا الانتخابات و الاستقرار السياسي و على عهده كان للرحامنة أعيان و ارتباط قبلي و روح انتماء عكس اليوم التي تعرف غزوا كوسموبوليتيا و افتضاضا للهوية ، تاريخ المنتخبين بالرحامنة من ” النبلاء و اللوردات ” إلى الرويبضة و الرِعاع و تاريخ مجتمع مدني انبنى في وقت من الأوقات على ” الجْماعة ” إلى تفريخ مائع لعب فيه الكومبارس و الأقزام أدوارا ليست لهم و تاريخ ” الوقت صْغارت ” حتى هجم الذباب عرين الأسود و انسحبت النخبة المحليةالعَالِمة و ملأ ضجيج الحفاة العراة سماء الرحامنة التي استسلمت لقدرها و لقضاء الإنقاذ المُتواري وراء متاريس إحداث عمالة و إقليم و لولا هذا المستجد لكان الوضع كارثيا و منفجرا و ملغوما و اللامتحدث عنه هي التحولات العميقة التي شهدتها الرحامنة بغض الطرف هل هي كافية أم لا و لكن استشعار النقلة النوعية من البدونة إلى خصوصية الأمل المفتوح أمر ملح و شر لابد منه.

المسكوت عنه بالرحامنة هو الغائب الأكبر في أحايين كثيرة فيما يُشبه جبل الثلج حيث تختفي القطعة الكبرى في باطن الأرض ، فأي تقييم و من أية زاوية و بأية عيون يمكن مقاربة الرحامنة بما يكفي من رصد موضوعي و عقلاني غير مُغرق في الذاتية ؟؟ استفهامات كثيرة حول الأهلية و الكفاءة و الجدارة و المواقف الشُجاعة التي سنفتح أقواسها في قناتنا الإخبارية المعتمدة و التي سنطلقها قريبا ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *