أعطاب التنمية بالرحامنة

0

تحت الجسر ترقد مياه كثيرة و وراء الشجرة غابة كثيفة و بين سطور التنمية بالرحامنة كثير من الاختلال و الاعتلال و قد يراه الراسخون في العلم بالعين المجردة و مجهريا و قد لا يظهر للعامة إلا مبادرات خلاقة ، أيام دراسية كثيرة ذهبت مهب و أدراج الرياح و تسويق السراب كان عنوان ألعاب الرحامنة التي ذهبت بدون رجعة و فضاءات إيكولوجية حبر على ورق و أكشاك القراءة مغلقة و مبادرات نسائية تحولت بقدرة قادر إلى مبادرات فلاحية و مذكرة الدعم تُفتض بكارتها في واضحة النهار و مهرجان ثراتي دخيل عوض ملتقيات دولية ذاع صيتها و أقبرتها الخفافيش في جنح الظلام.

أعطاب كثيرة سنأتي عليها بتفصيل هنا و هناك في عوالم الكتابة المفتوحة على مصراعيها ، يوم وُئدت دار الإعلام و اختطفها الوافد و انطبق المثل الشهير ” مطرب الحي لا يطرب ” و حي يرزق يستوفي جميع الشروط و مالك المفاتيح التي فتحت دارا لمن لا دار له و يوم أُجمعت الصحافة في محشر السلطة و قيامتها فذبحتها من الوريد إلى الوريد و أجهزت على مجتمع مدني بتشذيب شديد و أغرقت البلاد و العباد في دوامة الطيف و التشرذم و حروب النيران الصديقة و المحصلة النهائية تأنيب الضمير و وجع التاريخ و حساب الاحتضار العسير..

إنها أعطاب البروباغاندا المفرطة و التنويم المغناطيسي و تذرية الرماد في العيون و التلكؤ و هلم جر تمطيط و تمديد و تسويف و النتيجة هذيان الخطاب و تصريف العسل في مجالس الحديث و طاحونة الكلام و خيط دخان لا ينقبض و فقاعات صابون….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.