مركز متعدد الوسائط بابن جرير …الإعلاميون في حجرات الدرس

0

 

بعدما انفلتت تجربة ما سمي سابقا على عهد فريد شوراق بدار الصحافة بموجب اتفاقية ثلاثية بين مجلس جهة مراكش أسفي و المجلس الإقليمي الرحامنة و الجماعة الترابية ابن جرير ، من بين أيدي الإعلاميين المحليين لأنها جاءت ثمرة مجهودهم التاريخي في الممارسة الإعلامية قبل صدور القانون المشؤوم 88.13 و ذهبت طبقا من ذهب إلى جمعية يرأسها بطل الكونغ فو سابقا خالد القنديلي منتج برامج قناة أطلس الفضائية و بدوره أبرم اتفاقية شراكة مع جمعية للإعلاميين الرياضيين من خارج الإقليم و لم يتبق للمحليين المكتسبين للشرعية و المشروعية إلا عزاء النفس لأن بالنهاية المركز ستسيره جمعية و ليس قانون الصحافة و القيمة المضافة يمكن أن توجد في نهر بريك عبودي و لا توجد في بحر الغازي الأجنبي و يمكن أن يكون المركز دارا للمطرب المحلي الذي قد يطرب و يتعاقب عليها جيل بعد جيل و لكن هي دار في البداية للمؤسسين للصحافة المحلية و تسليمهم مفاتيحها هي تكريم لهم و اعتراف بما أسدوه و قدموه من إنتاج زمن الجمر و الرصاص و زمان كانت الكلمة متمنعة و الرأي مقهور و التعبير ممنوع و زمن ناضل جيل من أجل أن تكون للرحامنة صحافة حرة و مستقلة و ضحوا في مسيرة ألف ميل الورقي و المطابع و صعوبات التوزيع و في وقت لم يظهر الموج الإلكتروني بعد و ما إن بزغ فجره حتى انبرى له مرتادوه و خاضوا تجربة محفوفة بالمخاطر و إلى اليوم و بعد كل المخاضات العسيرة فتات التكوين الأبجدي من حيث نقطة الصفر هي السطر الوحيد إن وجد في شراكة تدبير المركز المتعدد الوسائط ..التكوين يعني سيرو تقراو فكل السنوات التي مرت وميض و هدر و مضيعة وقت!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.