لماذا لم يدقوا الخزان بالرحامنة؟
إنهم رجال في الشمس بالرحامنة لم يدقوا الخزان و أبو خزيران تخاذل و تخلف في إنقاذ ما يمكن إنقاذه و غسان كنفاني هو التاريخ و حنظلة هو دائما الشاهد الذي لا يموت ….رجال في التضاريس العميقة و على مرمى حجر من الذهب الأصفر لم يدقوا الأجراس و توارى وراء متاريس الصمت النخب السياسية و المثقفة و حملة الأقلام و حناجر الحقوقيين و تُركت القبيلة على حبل الغارب تواجه قدرا حتميا جاهزا في الحدائق السرية.. الأحزاب تنتظر الإشارة لفتح دكاكينها و نفض الغبار على قمطرات اصطفافاتها إلى راكبي الخزان على صفيح ساخن و النخب السياسية تنهج سياسة النعامة بدس رأسها في بطن الرمل و عورتها مكشوفة في عنان السماء و المجتمع المدني غير مسموح له بالاقتراب من الأسلاك الملتهبة و الخنوع لإملاءات ” الخارج ” الآتية من سراديب و دهاليز التسطيح و التفاهة و الرداءة… لا مجال للمواربة فإن الرحامنة مسيجة بالخطوط الحمراء و الجلادين و العملاء و المؤلفة قلوبهم و كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بالمقاربات و الأطروحات لتبرير البؤس و الفقر المذقع و الهشاشة و مصير المهانة المشترك!!!!!

