إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » ابن جرير…وصفة ” بقى في دارك “

ابن جرير…وصفة ” بقى في دارك “

168 views

بلاغ تلو البلاغ و الإجراء تلو الإجراء و الوصلات التحسيسية تملأ كل مكان و الجائحة لا تنتظر إلى أن نرتب أنفسنا تدريجيا للقضاء على الوباء الذي ينتشر سريعا و ينتقل متسارعا و لا حل سوى الحماية الوقائية بوصفة وحيدة بدليل الخبراء البيولوجيين و علماء الفايروسات أن الحد من انتشار ” كورونا ” هو ” العزل المنزلي ” و التملك الجماعي لهذه القاعدة دون الدخول في التفاصيل و الاشتراطات لأنه إما ” الوقف الإجباري ” أو ” الطلاء ” ، فالحزم في مثل هذه الحالة ضرورة قصوى و استعجال و تنزيل قسري لا خيار و أخبار هنا و هناك و انطباعات و إنشاءات و خواطر …

الدولة قامت بما يلزم و الحكومة تقوم جاهدة بالممكن و لكن المستحيل هو بقاء المواطنين و المواطنات في البيوت و المكوث حتى تعبر الجائحة و يتم القضاء عليها داخليا و عالميا ، و لأجله الدخول في الصرامة مع الذات و التقيد بشعار الوصفة السحرية ” بقى في دارك ” شر لا بد منه و أما الدخول في التحسيس في أمد قصير أو طويل قد يكون مكلفا و الدخول في جزئيات العيش و الدراسة فهذا قد يأتي مع الوقت و هناك جهات تتحمل مسؤوليته و الإعلام و الفايسبوك و الهيئات السياسية كفيلة به و قادرون على مناقشته و إيصال رسائله و إشاراته ..

فقد نودع الأصدقاء و المقاهي و الحمامات الشعبية و الفضاءات العمومية و ارتياد المؤسسات و المساجد و الأسواق بعض الوقت و نتمنى أن يكون قليلا و بعدها نعود إلى طبيعتنا و عاداتنا و حميميتنا و هذا يتطلب إرادة المجتمع و لا تكفي البلاغات إذا استمر التسوق الجماعي و السفر عبر الحافلات و القطارات و التبضع المكثف في الأسواق الممتازة ، المهم ينبغي أن لا نتأخر في قرار ” الحجر الكامل ” لأن دولا متقدمة اهتدت إليه علما أن نسبة أسِرَتها في إنعاش المستشفيات أكبر من معدلنا الوطني المخجل و على اعتبار أن التحكم في تسطيح عتبة الانتشار مرهونة و متوقفة على ” العزلة ” و الإجراءات الذاتية المشددة حتى لا نقول التدابير الزجرية..

و هنا تنتصر المجتمعات بروحها و حضارتها و قيمها و تاريخها و رجالاتها ، فربما ضارة نافعة و الخروج منتصرين بحسنا الإنساني النبيل و تكافل الأثرياء مع الفقراء و دعم المؤسسات المنتخبة و المعينة و التضرع إلى الله إلى طوق النجاة و سلامة البلاد و العباد فالجائحة درس و لا كل الدروس و قد علمتنا أن المنتصر بالنهاية الدول الداعمة للبحث العلمي و التي اهتمت بالصحة و التعليم و بالدخل الفردي و الاقتصاد الوطني و علمتنا أن ” للحجر ” و ” العزل ” شروط و وضعت بني البشر في محك ” المساواة ” و علمتنا بأن ندخر عبادتنا للرب عز جلاله ساجدين له خائرين في يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *