إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » افتتاحية……..ادخلوا مساكنكم أحسن لكم!!

افتتاحية……..ادخلوا مساكنكم أحسن لكم!!

بقلم : أحمد وردي

الدولة المغربية رتبت لكل شيء بتصديق برلماني سريع لاستصدار الأحكام الخاصة بالطوارئ فهي الأدرى بما صار في الجوار المتوسطي و ما يجري داخليا من جهل بنيوي مركب قد يعصف بالمجتمع شاخصة أبصاره جاحظ الأعين…

في الحقيقة و الحق يقال إن الدولة رحيمة بنا و تخاف علينا و كل مسعاها أن تحمينا من بطش الكوفيد ذو القرنين الفتاك و هي تعرف جيدا بأننا مستهترين و طائشين و أمهلتنا أسبوعين عسى أن نلزم بيوتنا بكل نضج و عسى أن يكون وعينا متقدما و استحت بأن تدخل معنا في إجراءات الإرغام و القوة و الحبس و التغريم لأنها مبدئيا تستبعد خرق القوانين طالما الموت محيط بمجتمعنا و بلادنا و يتربص به عدو متنقل كما تنتقل النار في الهشيم ..

فلا شيئ مطلوب منا سوى الجلوس أمام التلفاز القرفصاء أو ممددين مهلة و هنيهة و حينا لأجل مسمى و مع ذلك وجدت معنا كل العناء بالعناد و العربدة على وثيقة لا تسمن و لا تغني من جوع و يزيد البحث عليها و التجمهر الوضع تعقيدا ..

فالسلطات بكل ألون الطيف تكلفت بالسهر و السهاد و الأرق و الليالي البيضاء كي تجتاز بلادنا الامتحان و تنجح في تحدي عالمي ضد وباء بات يحصد الأخضر و اليابس ، و السلطات لم تطلب منا نحن الفقراء و الطبقات الصغرى و المتوسطة أن نستنفر جهودنا و لا المساهمة في صندوق الجائحة و لا أن نكون في الجبهة الأمامية فقط شيء واحد و نتخطى منطقة الخطر هو أن نخرس عن الثرثرة و إثارة الضوضاء و نصمت عن الإشاعة و البقية تأتي حتمية ..تحصيل حاصل و خارج ماتيماتيكي برائحة التعب و الجهد و التضحية و الوطنية الصادقة..

فالأمر ليس هينا و لا يقبل التهويل و ليس سهلا و ليس صعبا كل شيء متوقف على التكتيك و الاستباقية و الخطة المحكمة و وقف على الوعي و الصبر و التضامن و لنا في التاريخ عن الطاعون الأسود الذي فلت منه من فرض على نفسه حجرا صحيا و أزهق أرواح السواد الأعظم الأرعن ، و رب قائل كذا و كذا و يقرأ ما بين السطور فالحروب صولات و جولات و أما حرب اليوم فلن تجد لها مُخاطبا و آذانا صاغيا و خطها مستقيم هو محاصرة الحالات الوافدة و الحالات المحلية و المخالطين لهما و إيقاف العداد الذي يحصي المؤكد من الإصابات و ما بعد هذه النقطة لكم الكلمة و رأيكم سديد!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *