نقطة نظام …….الفوضى الخلاقة

0

بقلم : أحمد وردي

بدأ يدب الشك في عز الجائحة أننا لم نستوعب الدرس الناجم عن الاستهتار في دول عظمى استخفت ب ” البُراق ” الطائر بين الناس أنى تصافحوا و اقتربوا مترا من بعضهم البعض و المنتعش من معزوفات اللامبالاة و من حرية التجول و الخرق لقوانين الحظر و العزل و الضرب بعرض الحائط لإجراءات الوقاية الصحية ، و الملاحظ أن الخارجون اليوم مهما كانت صفتهم و ذريعتهم فإن ذلك لا يعفيهم من مناعة المسافات و حصانة الاختلاط لأنه في كثير من المشاهد المنقولة على مواقع التواصل الاجتماعي يتبادر إلى الذهن لأول وهلة أننا إزاء حملة لدفع الناس إلى التقيد بأحكام الطوارئ الخاصة و المدعوين إلى ذلك هم فقط من يتربص بهم العدو و أما الحشد القائم على الحملة فليس معنيا البتة بالمس الخاطف الناتج عن اللمس و أشياء أخرى مُحرمة في اللعب مع ” النانومتري ” المجهري الذي قد يتسلل في لحظات الركوب الجماعي للسيارة الواحدة و المرور الجماعي في الأسواق و الدخول في نقاش حلقي تحسيسي حول ” البانديمي ” التي باتت تزهق أرواح و لا تفرق بين المتعنتين في الشوارع و ذوي الياقات البيضاء و ربطات العنق…انتهى الكلام بكلمة واحدة و الجميع في الجبهة الأمامية و كل دقيقة تضيع يرتفع معها المنحنى و يزداد العداد ارتفاعا و في كلمة اختزالية لا تحسيس في ذروة ” الفقس الوبائي ” في ” بؤر الحضانة ” و إلا إنها الفوضى الخلاقة في حرب التسلح الطبي الموبوء!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.