إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » البلاغ و البلاغ المضاد ……من الأسبق البيضة أم الدجاجة بابن جرير ؟؟

البلاغ و البلاغ المضاد ……من الأسبق البيضة أم الدجاجة بابن جرير ؟؟

خرجت جماعة ابن جرير ببلاغ يوم 30 مارس و من ضمن ما جاء فيه إلغاء الاعتماد المخصص لموسم روابط و تحويله في ما تقتضيه الجائحة من تنفيس لكربات الحجر الصحي على المعوزين الذين هم في مسيس الحاجة لكسرة خبز في حلكة و قتامة الزمن الكوروني الغادر…

و يوم 31 مارس أي في اليوم الموالي خرجت عمالة إقليم الرحامنة ببلاغ مختوم بطابع كاتبها العام مؤرخ يوم 27 مارس و تدعو فيه الجماعات الترابية إلى إلغاء مواسمها و تخصيص اعتماداتها للمساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها و من مكر الصدف و مساوئ القدر أن جماعة صخور الرحامنة كانت سباقة إلى الإلغاء قبل تاريخ بلاغ الرحامنة و قبل كل شيء تعالت أصوات هنا و هناك من أجل تحويل سريع و انعراج خاطف في الميزانيات و خصوصا الدعم الممنوح للجمعيات الثقافية و الرياضية في اتجاهات و عناوين التخفيف من تداعيات العدو الخفي في حرب مفتوحة على كل الاحتمالات….

الرأي العام بدأ يتساءل هل القرار الجماعي سيادي و إرادوي و منبثق من الظروف التي يراها الفاعل السياسي كما يراها الفاعل الترابي أم هو إملاء خارج عن سياق السيادة و استقلالية القرار ؟؟؟سيما و أن بلاغ صخور الرحامنة كما هو حال جماعة ابن جرير لقيا الكثير من الاستحسان كبادرة خرجت من وعي عميق بالأزمة التي يستشعرها كل سكان الأرض بدون استثناء ، فجاء بلاغ العمالة فحذف كل ما سبق متبنيا القرار فانطرح السؤال الخرافي من سبق دجاجة الجماعتين أم بيضة العمالة ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *