إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » حقيقة الإحسان و المحسنين بابن جرير

حقيقة الإحسان و المحسنين بابن جرير

لا يظهر من الإحسان الكوروني بابن جرير إلا قطعة جبل مدفون في أعماق المكنون و الظاهر هو أن محسنين تعاقدوا مع موزعين للمواد الغذائية ليتم التنسيق بعد ذلك مع السلطات التي عمدت إلى إعداد اللوائح و توزيعها على فعاليات جمعوية لتقوم بمهمة التفريق على المعنيين بها في الأحياء في ذروة انسدال الليل و في جوف البهيم ، و جاء النبأ العظيم بأن الفعاليات الجمعوية على براءاتها لم تفطن إلا متأخرا بمحتوى القفة التي لم تتجاوز قيمتها المالية أكثر من 120 درهم و بأن اللوائح المعدة و الجاهزة لم تف بغرض ” العدالة الاجتماعية ” مما جعل استنفار الأسئلة فائرا بالبيوت و تقول بعض المصادر أن العملية توقفت حتى إشعار آخر بعد تصفيتها من المتلاعبين و من الإحسان المنحرف و اعتماد وداديات و جمعيات الأحياء رسلا لتنفيذ المهمة بكل تفاني و إخلاص و استقامة بدءا من الإعداد إلى الإيصال الأمين لكل متضرر…و شريطة أن تمنع السلطات جمع التبرعات و توزيع المحسنين على عدد الأحياء و البقية على عاتق المجتمع المدني الأدرى بشعاب الدروب و الأزقة و المتعففين لا المتسولين ” خيطي بيطي زيطي “..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *