البوح الممكن……….السلطة الراعية بالرحامنة
بقلم : أحمد وردي
أنتجت كورونا تدبيرا مخبريا للسلطة بإشادة عالية لكل فعاليات و مكونات المجتمع ، بالرحامنة أتبثت السلطة أنها حليفة المواطن راعية للمصالح العليا للوطن …السلطة عين لا تنام ليس على منهج الدولة الإوليغارشية الافتراضية لجورج أورويل في روايته 1984 إيذانا ” بعودة الأخ الأكبر الذي يراقب كل صغيرة و كبيرة في حياتكم بكل تفاصيلها الدقيقة ” و إنما أبانت كورونا عن السلطة بطبيعة مزدوجة ..الطابع التقليدي المرعي الذي يمتح من التحكم في نواميس ضبط الإيقاع المتزن و الموزون و طابع إصلاحي ينشد كل المفردات المُؤطرة لرفاه المواطن من بطن الصندوق المُحدث لغرض الجائحة و من إبط الإحسان الذي يمر عبرها من المحسنين لضمان وصوله الأمين و الآمن ….
السلطة بالرحامنة على غرار كل رديفاتها في ربوع الوطن برهنت على أن ما تقوم به أصبح مدعاة و مبعث ارتياح و طمأنينة ، فهي الأقدر على التصريف الديمقراطي للاعتمادات المرصودة في الميزانيات و السهر على تنزيل القوانين و التشريعات و هي الأقرب إلى نبض الشارع ….فيها الراعي الصادق و الآيادي البيضاء الناصعة و طابور الصف الأمامي فهي تنجح في التوجيه الخلاق للموارد إلى الصحة و التعليم و البحث العلمي و الإجتماع و المجتمع و هي راصدة المعطيات لكل ذي حق من الأرامل و المعوزين و القطاع غير المهيكل و باستطاعتها التصنيف و التصفيف و الإنصاف بدون ضجيج الاختلاف الغارق في السفسطة و حروب المواقع بلا مؤهل علمي و لا أخلاقي ووووو….إنها السلطة المرعية الراعية التي أجمع العالم عن جدوى الثقة فيها ما بعد كورونا.
