على طرف لساني……الطاقة الاستيعابية للمستشفى الإقليمي للرحامنة
السؤال الذي انبعث من رماد الحجر الصحي بابن جرير في زمن الحديث عن الصحة و منظومتها و الضرورة التي تكتسيها في العالم برمته هل الرحامنة تتوفر على مستشفى متعدد التخصصات و على ما يكفي من موارد بشرية و ما هي طاقته الاستيعابية و عدد غرف الإنعاش و العناية المركزة و على كافة التجهيزات ؟؟؟سؤال كان بودي أن أطرحه على المندوب الإقليمي و لكن بلاد بريس لم تكن حاضرة في الندوة الصحفية التي عقدها و التي لم نُستدعَ لها و ارتئيت أن يكون هذا السؤال عموميا نتقاسم الإجابة حوله و غايتنا المأمولة أن يُرفع الحجر عن طابو الصحة بالإقليم انطلاقا مما علمتنا إياه جائحة كورونا بأن هذا القطاع يحظى على مر الأزمنة بأولوية سرمدية من ابن سينا و الرازي إلى الهاروشي و التازي ….سؤال الصحة يؤرق كل العالم ما عسانا نحن نقول في إقليم صحته تحبو و آن الآوان أن تكون نقطة فريدة في جدول أعمالنا لأن الصحة و مجانيتها عنوان لأي تنمية و هي المؤشر على قياس درجتنا من العلم و البحث العلمي و تطورنا و مدى احترامنا للحق في الحياة….الكلمة لكم.
