يوميات الحجر بابن جرير….نم هاني يا الليل راني عليك عساس

0

بقلم : أحمد وردي

بحت الحناجر و استنفذ الصوت ذخيرته و لا حياة لمن تنادي ….كل ورقة استثناء صارت جواز سفر و تأشيرة ” شينغن ” صباح مساء يُخرجها الخارج عند ضبط تلبسي حتى قيل أن هناك من يخرج خفية خارج السادسة لاحتساء الجعة و النبيذ الأحمر مثنى و تلاثى و رباعى و حتى قيل بأن بعضهم يتمرد ضد الحياة و قد رفع الحظر مُتجولا في خاطره و لا يبالي …

يختفي بعضهم وراء قناع التطوع و بعضهم وراء التبضع …مكبرات الصوت لم تفي و تشفي الغليل و تشفع و لا الردع أرسل رسائله فلا حيلة مع كوفيد غبي يبحث عن ” الخوارج ” الأغبياء لا يتسلحون بحواجز الأمان و لا بتدابير الطوارئ و يستهزؤون من وضع الكمامة الواقية و يخبطون التعليمات الصحية ” خيطا بيطا زيطا ” بعرض الحائط و هم الغافلون عما قد تجنيه ” براقش على أهلها ” أو ما قد يجنيه أبو جهل على ذويه من كوفيد …لعنة الله عليه.

و حتى أصبح الملتزمون القابعون بين الجدران في حالة خوف مزمن من خروج أسبوعي مقنن ” خَطِر ” لأن من يعتقد أن الجميع ملتزم لا يمنعه الخوف من كل الصور الوافدة عليه من خوف مضاعف و هو يغني مع المغني الجزائري كمال مسعودي في جوف الليل ” نم هاني يا الليل راني عليك عساس ” إلى أن نصبح على ” تصفير ” الحالة الوبائية و كان الله في عون من هم في الخط الأمامي وجها لوجه مع جائحة زئبقية غير مُسيطر عليها إلا باستجابة و بوعي!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.