يوميات الحجر بابن جرير……السيل يُسرع الخطى إلى الزبى
الحجر حجرين اليوم بابن جرير مع شوط ثاني لتمديد القعود و تقعيد الابتعاد الاجتماعي مع كثير من الامتثال و الانضباط لكل أمر مُطاع …و صار المطلب مطلبين ، مطلب رمضاني استثنائي إلى مطلب الفعل الاجتماعي في الأيام العاديات التي يكون فيها المرء يعيش فقرا مذقعا و حالة بئيسة يائسة و لأنه كائن متحرك فإنه يبقى قيد العيش و قيد الحياة و أما و الحال أنه يقبع احتراما لطقوس الطوارئ بعدما ضرب الشهر في اثنين فأصبح الهاجس مضاعف و ضعفين …فإذا كان الدعم الممنوح بمناسبة أي دخول ديني أو مدرسي يستوجب بعض الالتفاتة فإن المساعدة اليوم هي من صميم الواجب المقدس في تقاليدنا العريقة المرعية خصوصا أن مستشارا جماعيا ” ميلود باها ” قرع الجرس و دق طبول الضغط المتزايد فقد يُسرع السيل حافيا إلى الزبى في بحر الصيام !!!
