البوح الممكن ………محل الاقتصاد المحلي من إعراب الحجر بالرحامنة

0

لا ندري كيف و بكم ساهم المنعشون الاقتصاديون و العقاريون في مسار التخفيف من تداعيات الجائحة بالرحامنة إلا ما عُلِمَ عن توزيع بعض المساعدات بمسميات مدنية تحت إشراف السلطات و المعلوم و المؤكد أنها ليست بمقدار الطلب في كل الأطراف المترامية تلبية لأفواه فاغرة من سغب و جوع الحجر و ما أدراك من هم طالبو اللقمة في ظروف الطوارئ و الاستثناء التي فرضت الإغلاق و التردد على الفضاء العام إلا عند الضرورة القصوى و بالنسبة للعديدين بالرحامنة لم تكن سوى السوق الأسبوعي و كثير من المهن السريعة التي أضحت في خبر كان في زمن الاعتزال الاجتماعي الإجباري ….

كل المحركات الاجتماعية اليوم في غاية الأهمية و ينبغي الضغط على زر التكامل بين الجهات المانحة للمساعدات إسنادا للدعم القادم من الجهة بأن تلعب الجماعات الترابية وظيفتها الإنسانية المدعومة بتشريع الطوارئ و في ذات الآن فتح باب المحسنين على مصراعيه في ضخ للسيولة في صندوق إقليمي موحد و لا ضير إن تعرف الرأي العام عن كل مصدر و كل حجم مساهمة و المبلغ الإجمالي من أجل الصفاء و رفع الغبش و اللبس و إلقاء التحية و رفع القبعة لمعادن الناس….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.