رمضان بابن جرير…..إعمال مراقبة الأسعار و تشديد مراقبة الخروج و إنزال المراقبة على المساعدات

0

بحلول الشهر الأبرك الذي نتمناه رحمة على العالمين يطفو إلى السطح بعض الجشع المُتجسد في ارتفاع الأثمان و الاحتكار و المضاربة و يمكن أن يتخذ أشكالا أخرى كالبضاعة الفاسدة لن تردعها إلا أشكال المراقبة اليومية لحماية المستهلك من مظاهر زاحفة إلى الصحة و الجيب ، و في يم شهر الصيام قد تنشط بعض الحرف الإضافية التي تنبعث من رحم البريكولاج لإسعاف متطلبات منبثقة من حاجة بيولوجية تطرح نفسها في هذا الشهر بكل حدة و من تم فإنه يتعين المراقبة لتفريخ صاخب للجائلين في مختلف الساحات المسموح لها بمزاولة أنشطة تجارية مُعتادة …

و قد يضطر كل المستفيدين و معهم من أحس بضيق الحال من جحافل المتضررين من حالة الطوارئ إلى خروج اضطراري للبحث عن القيد في اللوائح و عن عناوين المُسَجِلين ما قد يدفع إلى خرق ” ذكي ” بعيد عن الأعين و ما يجعل التواصل بشأن هذه العملية يصل محتواه إلى كل بيت أمرا ضروريا يساعد على المكوث بتطمينات تشرح صدر الباحثين عن ” الرغيف ” الذي لا يشفع معه البعد و لا يتحقق إلا بالهرولة و التهافت و رنين الهاتف…

هذا دون الحديث عن ” الخارقين ” لكل الأسلاك الملتهبة في بحث دائم عن القنب الهندي و الحشيش و الملتئمين ليلا خُفية لسمر ليلي حتى مطلع الفجر ….أتمنى كسرا جامحا لعرف قديم و أن ينطلق الجميع في عهد كوروني إلى عالم الفضيلة ….و كل رمضان و أنتم بألف خير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.