رمضانيات ……درس في العمل الاجتماعي بابن جرير

0

كعادتها تتألق أم المؤمنين عائشة و المناسبة شرطين ، شرط رمضاني تفرضه قيم ديننا الحنيف و شرط إنساني أملته الجائحة التي فرضت ” بطالة مُقنعة ” أرغمت الكثيرين على تقفي أثر الإحسان …أم المؤمنين و كما دأبت سنويا على تنظيم موائد الرحمان و الإسهام في التخفيف من الأعباء التي تثقل كواهل الأسر في العديد من المناسبات الباعثة على الجود و الكرم و فعل الخير في أكبر تجليات العطف و الرأفة في عمل اجتماعي رفيع….
فقد توفقت الجمعية هذا العام في تنفيس كُرُبات الأيتام و الأرامل و ذوي الاحتياجات الخاصة بابن جرير و النواحي البعيدة في أحواز الطين الممزوج بالتبن و رائحة حظائر الغنم ، و قد استطاعت بأن تظفر في ما لم تظفر به جمعيات سيادية بالإقليم نائمة على حرير التحكم عن بعد.
محسنون من خارج الإقليم صنعوا الحدث بإقليم الرحامنة في لفتة إنسانية رائعة و أم المؤمنين كانت في موعد هذا الحدث بتوزيعها سبعة مائة و ستون قفة على دفعتين و هذه نقطة حسنة تحسب لها لأن عملها مستوحى من فلسفة جمعوية خالصة طوعية تستمد روحها من الضمير و الأخلاق و الممارسات الفضلى الجيدة و ليس من وحي إرادي فوقي كتحريك البيادق و القطيع في البيادر ……
مبادرة رمضانية كورونية مُستحقة للتثمين لأنها معزولة و متفردة و تنم عن تنزيل سليم لأهداف العمل الاجتماعي القائم على روح التطوع و تطوير و تنويع العرض الجمعوي ، لأنه ما بني على اجتهاد فليس باطل و ما شُيد على أمزجة الآخرين فمآله الزوال بزوال الأشخاص الناظمين لخيوط لعبة ” الدمى “!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.