رمضانيات المحجر……بوح كوروني و فيض على الفضاء الأزرق بابن جرير
أحمد وردي
أيام المحجر بابن جرير أخرجت كل ما في جعبتها و كشفت عما تبقى من أوراق تناثرت في السماء الأزرق عجاج و غبرة انقسام انشطاري يلود إلى الدفاع عن ” حصن منيع ” في مدفون المكنون ، و تبدى جليا أن قعر السريرة حابل بالبوح ” غير المكشوف ” إلا ما يتسرب شذرات حينما ينفذ الصبر و تنتفخ الأوداج و تحمر الأعين حينها يدفع الرواد بالتقسيط المريح…
الوطن يتسع للجميع و لا يمكن لأحد أن يكون ” ملكيا أكثر من الملك ” و تحت السقف دستور و تشريعات و إرادة أمة و أما المزايدة على ” المقدس ” فمن قبيل خلخلة العقيدة لأن ما دون الله و الوطن و الملك أرض التعبير المسؤول بطبيعة الحال واسعة ، و إلا صار بيننا تكفيريون بملة ” رجال ” قابلون للنقد و قد ينتزعون التقدير و التحية في أحايين أخرى ..و كل شيء بكل تجرد و بلا حقد أو ضغينة و لكن بما قد يسمح به الرأي الخالي من الشوائب….
و أما الاصطفاف ” عُنوة ” فمن حق أي أحد شريطة أن يتم في حدود عدم اختراق ” سيادات الآخرين ” …فلكم ضفتكم و لنا ضفتنا بلا تراشق بالحَجَر و في زمن الحَجْر و على سفينة الصيام العابرة بنا إلى رفع البلاء و الوباء!!!!
