رمضانيات ابن جرير……سلك بن عدي

0

تأقلم الجميع مع ” روتيني اليومي ” المُتلازم مع إيقاع الحجر و ” الإقامة الإجبارية ” و تنميط مع حياة الفوبيا من فايروس طائر متناثر في الهواء حينما ينفثه أحد المصابين أو المخالطين ….إنه خوف مزمن من الوباء المتنقل و من استفسار عن خروج مرخص محظور ليلا على الخصوص لأن النهار ينفلت من المراقبة المشددة بمسميات عدة حتى أنك تخال نفسك في الأيام العادية …من يخرج للتبضع و من يذهب للعمل و من بحث لنفسه عن تجارة رمضانية و من يقصد شبابيك الأبناك أجيرا أو مسلحا بالقن أو مدججا بذخيرة ” المامدا ” بما قد يجود مطر الجفاف من تأمين ” باذخ “..

الجميع في قاعة انتظار الخروج ” غير المُؤشر عليه ” و عودة الحياة إلى ” سليقتها ” و إلى غريزة الطلاقة المطلقة و فطرة العبور إلى الفضاء العام بدون قيد أو شرط ….هاجس ليلة القدر لا يفارق التهجد و انشغال بصلة الرحم يوم العيد و صلاة المصلى في العراء و سؤال يحير الأطفال هل يلبسون جديدا هذا العام و تجار العيد يتحسسون جيوبهم و دراسة عن بعد بدأ يتسرب إليها بعض الملل جراء طابعها الخاطف و هلم جر امتحانات و تسجيلات بالمعاهد و الكليات داخل و خارج أرض الوطن ….العطلة و عيد الكبش خارج السياق ضمن الترصد الزماني و بالمختصر المفيد ” سلك بن عدي أحسن عدي و سلك “!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.