إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » رمضانيات الرحامنة……الدروس الحضورية و الأقسام الافتراضية بحران بينهما برزخ لا يبغيان

رمضانيات الرحامنة……الدروس الحضورية و الأقسام الافتراضية بحران بينهما برزخ لا يبغيان

أحمد وردي

هل تعوض الأقسام الافتراضية الدروس الحضورية ؟؟ الجواب بالنفي بكل تأكيد لأن الدراسة عن بعد جنين في رحم منظومة داهمها الكوفيد التاسع عشر و لا يمكن لهذا الجنين في نشأته و تكوينه الأول أن ينضج في غمرة مكافحة الجائحة إلا أن ينمو تسعا كاملا ليضطلع بأدوار النمو و الحبو و المشي المتدرج …

مشوار الدراسة عن بعد مازال طويلا و في وقت من الأوقات كان ترفا فاستفاق المغرب على أنه حتمي و يكتسب بعدا استراتيجيا لا مندوحة عنه ، الرحامنة كانت سباقة و استباقية و كان رهانها على تحدي الدعم و التقوية عن بعد و لكن ظروف اليوم كشفت عن نقص حاد في الأبجديات التكنولوجية و الكفايات الديداكتيكية و البيداغوجية و عرت عن عورة ” مجتمع المعرفة ” و ” المجتمع الذكي ” بتبني ” براديكمات ” من ” مجتمع الإيطوبيا ” في مجتمع الفوارق الطبقية لا يمتلك سفحه قدرة سيزيف لتسلق ” أدراج هشة ” سرعان ما تعيده إلى نقطة الصفر و تقذف به حد ” شفير الهاوية ” ….

الدروس الحضورية لم تكن قنطرة عبور و كانت الساعات الإضافية جسرا للاستدراك و حتى الدروس المؤدى عنها كانت حضورية فما بالك بالبعد المضاعف ، بعد حضوري لا يضمن التفاعل و الاستيعاب و بعد تكنولوجي لا يفسح المجال لأوساط عريضة من التلاميذ للربط الافتراضي مع دروس خاطفة لا تستوفي شروط التملك ….بحران بينهما برزخ لا يبغيان!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *