إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » السياسة بطعم الحَجْرِو الحَجَر و المحجر بالرحامنة…..سيدي بوعثمان طاحت الصمعة علقو الحجام

السياسة بطعم الحَجْرِو الحَجَر و المحجر بالرحامنة…..سيدي بوعثمان طاحت الصمعة علقو الحجام

أ.و

من الرحامنة الجنوبية لا تأتي المصائب فرادى و الرحامنة الجنوبية ظلت دائما مرتعا خصبا للصخب السياسي و ظلت ردحا رزحا تحت نير التنازع القطبي و سيدي بوعثمان دائما في قلب المعارك و مطمح للكمبرادور و الإقطاع و في الولاية الأخيرة صعد كرسي الجماعة شاب دخل السياسة دخول الداهشين و لكنه برع و أقنع و أبدع و حشد التأييد حول تجربته الفتية و استقطب القفز النوعي المتوتب جر عليه ويلات الحانقين….

هي سيدي بوعثمان الناشئة …الناهضة….بشراكات متعددة من أعلى الهرم إلى أسفل بناة الإسمنت و الخرسانة و في غمرة الزحف تمة من يرشق حجارة العدم و يبني وهم الصعود بالهدم و الردم بمعاول البراغيث و قنوات ” الصرف الصحي ” مع انبعاث نتن للروائح الكريهة ….الرئيس خالد البطناوي أطلق رصاصة الرحمة عمن ينتفث السم في ” شهد العسل ” و من يركب صهوة الكسر في عز الحجر استقبالا لحصاد ما بعد كورونا تفتيتا لجهد و مجهود جماعي تنخرط فيه جميع السلطات …

و إلا ما معنى الضرب الجائح لاستمالة و اقتناء الأصوات و استدرار العواطف و تجييش النقمة و الحقد في بوثقة واحدة؟؟ شهر من التعقيم خربته تدوينة طائشة أعلنت حالة الطوارئ داخل الطوارئ و أخرجت المارد من قمقمه و الشيطان من تفاصيل حياة سياسية صغيرة ضيق الأفق ..ما هكذا تورد الإبل لأن حلبة السياسة و تطريزات التراشق اللبق المنمق شيء و الطعن من الخلف في واضحة النهار شيء آخر و لأن من يتدافع على الكرسي لا يستخدم بوق البراغيث في سوق عامرٍ و لأن النصيحة على رؤوس الإشهاد فضيحة !!!!

فقد استوقفني كثيرا الهجوم بلغة البراغيت و انحزت إلى دفاع طوعي علم اليقين بأن هناك خلفية ثاوية وراء القصف الافتراضي العابر للمسافات و الحدود …فالبراغيت لا تُحطم العرين و التشويش لا يطول السرايا و النط على الأسوار الشائكة محفوف بمخاطر الخدش العالق في الذاكرة!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *