يوميات الحجر…..كلمة قبل الحجب و الاختفاء
حتما لكل بداية نهاية و لابد من كلمة أخيرة في مشوار تأسس ليعطي للصحافة مفهوما و معنى ….مفهوم الاستقلالية و معنى المهنية بكل ما تجره صاحبة الجلالة من تاريخ و مدرسة أنجلوساكسونية و حروف المهابة و سلطة معنوية…
و فعلا معاهد الصحافة تنحث مغارس الفهم و النبل من أجل تصريف المقدس من محابر العلم بالأبجديات بالقواعد و التقنيات و ناصية اللغة في وعاء الأسلوب بكل ما يستوجبه بند الضمير..
الممارسة شيء يختلف ما بين المدرجات و تنزيل لن يصمد أمام واقع يفرض قيود الإذعان لشيطنة القلم..
منذ تسعينيات القرن الماضي و نحن نؤسس للمحاولة الرصينة و نجحنا أحيانا و أخفقنا تارات أخرى و لن ننسى حبا جما للمهنة و قواميسها عشقا غريزيا للاستطلاع و الاستقصاء و الاستجواب بطعم الوصف و الاستغوار و الاستفزاز ….
و قد حان الوقت للعودة إلى حضن الأم ..إلى نادي المحترفين فيما تبقى من عمر ننذره لمهنة المتاعب قبل استراحة محارب يترجل و ينحني تواضعا لا وضيعا يتجرع مرارة الانتحال لمهنة جنودها يقبعون في السجون!!!
