و أما بعد………الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا و خير أملا
كشفت كورونا بالرحامنة عما وراء ستار ” التيرمينولوجيا ” و أزاحت جلمود صخر عن ” عش الذباب ” أسرابا كما أذابت جليد المساحيق …صندوق كورونا وحده أنقذ الموقف.
لم تترك كورونا عيبا إلا قدمته في طبق من ذهب ….عيبنا أن نتسول و في مد اليد و أن نئن في غيابات الحجر و نخرس و العيب إذا جهرنا و العيب أن أحمر الشفاه على رأي أخرم أمر مَعيب و مشين!!
و فوق ربوة الخطاب إطلالة فارس أعزل و من على منابر التنميق المزركش عدن من حرير و استبرق و مجرى أخضر و في السفح سور الأعراف و تغابن على طول الطابور الطبقي يمر من سراط مستقيم ….
الجميع بالرحامنة ولج سم الخياط …..و ما أدراك ما المخر؟ كل واحد يبرر ” ياجورة ” انخراطه في معركة التخفيف و لو من وراء ” الحائط ” و لكن لا أحد يجرؤ على قول حقيقة الحذر الابستيمولوجي!!!
الرحامنة انتصرت بالفعل.
انتصرت على الفقر و كفى بالقفة شهيدا و انتصرت على الجائحة بالعزل الصحي و طوارئ الحجر و هلم انتصارات جندها صائمون أمام فوهات ” الزلط ” و أما بعد..
من أحرز كل هذا التقدم؟ جنود الخفاء في المغرب العميق…و الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا و خير أملا..
