إعلان

إفتتاحية

  • افتتاحية ……..دفنا الماضي

    بقلم : أحمد وردي تركت الجائحة بلا شك أو ريب أو تردد جرحا عميقا غائرا لن يندمل و طمست هوية بائدة غارق...

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » عامل إقليم الرحامنة يتبوأ صدارة طوندونس مواقع التواصل الاجتماعي

عامل إقليم الرحامنة يتبوأ صدارة طوندونس مواقع التواصل الاجتماعي

و نحن على مشارف انقضاء آجال حالة الطوارئ الصحية بعد تمديد لمرتين بدأ التقييم المجتمعي لتجربة الحجر لما يناهز ثلاثة أشهر من العزل و الحظر فحازت الرحامنة حصة الأسد من الإشادة و التنويه بتوفق السلطات الإقليمية و معها كل السلطات المحلية و باقي المتدخلين في تطبيقات مكافحة الوباء و التخفيف من التداعيات الاقتصادية و الاجتماعية ..

عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان كان قائدا بكل امتياز و بكل المقاييس باحتلاله العناوين الكبرى لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي أفردت له حيزا للثناء على مبادراته و قراراته الحاسمة أجمع القاصي و الداني على حنكتها و تبصرها و مكنت من خروج وشيك من الطوارئ بصفر حالة التي لم تأت سدى و لكن نتاج مجهود إقليمي متكاثف و متضافر ..

أول الخطو التقيد بإجراءات الخروج

بادئ ذي بدء خرج عامل إقليم الرحامنة بالزي العسكري و جاب كل الشوارع و الأزقة و أعطى التعليمات الصارمة بالتقيد بقوانين الطوارئ الصحية و الخروج إلا للضرورة القصوى بالاستثناءات المشهودة المرخص لها و نجح رجال الأمن و الدرك و القوات العمومية و القواد و أعوانهم في تنفيذ مقتضيات العزل كشرط مناسبة التي تجلت في فرض التباعد الاجتماعي عبر سلسلة من الاحترازات الوقائية بإغلاق الأسواق و المراكز التجارية و منع التجمعات الثقافية و الرياضية و كل ما من شأنه الإسعاف في تجنيب المواطنات و المواطنين الإصابة بفايروس الكوفيد 19.

و تلتها إجراءات وضع الكمامة و تنظيم تزويد الإقليم بالمواد الغذائية الأساسية و خلق فضاءات للتسوق جديدة بما يمنع الاختلاط و التجمهر و كذا توفير توصيل الخدمة بالمجان و تعقيم واسع لمقرات العمل و وسائل النقل الداخلي الخاص و العام و تبني حملات للتحسيس على نطاق واسع و في كل الأوقات و إصدار بلاغات كلما اقتضت الضرورة ذلك و إشراك المجتمع المدني كرافد من روافد الوسائط الاجتماعية في عمليات تسليم القفف الكورونية و الرمضانية لمن يحتاجها تحت إشراف السلطات إبعادا و استبعادا لأي شبهة سياسية.

و لهذا الغرض سخر عامل إقليم الرحامنة كل الإمكانات المتاحة في مساعدة فقراء الإقليم ، و قد خص هذه الشريحة أول وهلة بإمدادات من المحسنين و تواترت دفعات أخرى من الجهة و المجلس الإقليمي و الجماعات الترابية و مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة و المجمع الشريف للفوسفاط و بعض المساهمات من هيئات المجتمع المدني بتنسيق مع الأعيان و الفاعلين المحليين و خارج الإقليم الشيء الذي خفف من حدة الجائحة و من آثارها .

خدمات قرب متنقلة

التفكير في العالم القروي كان مليا ، فقد فتحت السلطات الإقليمية معابر وصول شاحنات الخضر و المواد الأساسية إلى مختلف نقط البيع التي حددتها السلطات المحلية بمختلف الجماعات كما تم تفعيل البنك المتنقل لاستخلاص الدعم المخصص للمسجلين في منظومة الراميد و القطاع غير المهيكل و الأجراء ليتزامن هذا مع تنظيم التوافد على البنوك المانحة لتعويض الحد من آثار الجفاف للفلاحين المدعمين كذلك بالشعير و العلف في حرص تام على توزيع عادل خالص من المحسوبية و الزبونية.

الهلال الأحمر و مراكز القرب ….عيون لا تنام

التنظيم هو كل شيء أمام حاجات المواطنين الضاغطة…تنظيم طوابير المرتفقين للشبابيك و المراكز الصحية بما يضمن السلامة و النجاعة لأنه في ظل الجائحة أصبح كل الوقت أوقات ذروة ، فأبدى الهلال الأحمر بالرحامنة و مراكز تدبير القرب بابن جرير و بربوع الإقليم تفانيا في روح التطوع و الإخلاص و صدق الطوية و أعطيا نموذجا حيا للإيثار إبان الأزمات.و لعل هذا ثمرة من ثمار عامل إقليم الرحامنة الذي كان استباقيا في التأسيس للعديد من المبادرات المدنية المنتجة للقيم و هكذا كان المجتمع المدني كان في الموعد و أظهر عن معدن أصيل تفاعلا مع عامل إقليم أشد الحرص على ترجمة إرادة ملك فضل الشعب على الاقتصاد.

مخالطين في أحسن الظروف

أثناء محاصرة المخالطين للمصابين حينما ضرب الفايروس الثكنة العسكرية و أصاب شابا بدوار العويشرة و شيخا بالجعيدات و دركيا ببوشان و امرأة بابن جرير ، عامل إقليم الرحامنة استنفر شروط الإقامة في ظروف صحية مريحة ليتقرر وضع المخالطين تحت المراقبة الطبية في كل من الفندق البيداغوجي و داخلية ثانوية التميز بالحاضرة الفوسفاطية و المركز الاستشفائي للرحامنة أثمرت نتائج مخبرية سالبة و خلو من الوباء و مغادرة مُتوجة بالتصفيق و التغطية الإعلامية الحاشدة و تثمين مجهودات كل الفاعلين و الأطر الطبية و التمريضية.

مركز تصفية الدم ….الخلاص

خلص عامل إقليم الرحامنة مركز تصفية الدم من معاناة ماراطونية مع لائحة الانتظار متكفلا و مساهما من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة جمعية القصور الكلوي لإنهاء القلق الذي بدأ ينتاب الرأي العام من موت محقق حادق بكل ملتحق بهذا المركز ، إلا أن تدخل عزيز بوينيان زرع الطمأنينة و أعاد الأمل مُنتزعا رقما قياسيا من الإعجاب و الطوندونس و لسان حال الجميع يقول ” هنيئا لنا بهذا الرجل “.

أخيرا و ليس آخر

ما لله لله و ما لقيصر لقيصر ….و ما لعامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان لا يمكن تبخيس الرجل أشيائه الذي انتصر بإرادة الجميع و يبقى قائدا ميدانيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى و من مغزى لأنه استطاع و كعادته أن يحظى بثقة مجتمعية منفلتة النظير و هذا لن يتأتى لأي كان إلا إذا كان رجل إجماع و هو كذلك و كل المؤشرات و الشهادات ناطقة بإنجاز استثنائي لا تحجبه غرابيل المؤامرة و الإشاعة و الإنشاءات و الانطباعات لأن العبرة بالنتائج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *