على طرف لساني…………خروج حَذِر
أ.و
الخروج أصعب من الدخول..قرار مشوب بالحيطة و الحذر تفاديا لموجة ثانية تجعل من العودة إلى الدخول حتمية لا يستسيغها العقل و من باب الخبل إعادة السباق نحو التسلح ضد عدو حاربناه بكل استنزاف اقتصادي و اجتماعي و نفسي استغرق ثلاثة أشهر إلا أسبوع لتعود الحياة إلى طبيعتها الاعتيادية ..
التخفيف من إجراءات العزل المنزلي و الرفع التدريجي لحالة الطوارئ الصحية و الدخول في مواجهة وقائية متشددة محسوبة العواقب استراتيجية قائمة على تجانس ثقافي منشود لتدبير الزمن الفاصل عن تلقيح مُخَلص.
إنه الرهان على العقلية و على مجتمع المعرفة و على الرقمنة و على السلوك المدني للحد من الانتشار المُعيد لنقطة الصفر المُنهكة لكل المجهود الوطني ..لا مندوحة من مسافة المتر و نصف و من وضع الكمامة و تعقيم مستمر و خروج اضطراري و بقاء حمائي لمن لا ضرورة قصوى تضعه خارج أسوار البيت…
إنه خروج تكتيكي حتى استنفاذ رقم الإصابة الموضوعة رهن إشارة المراكز الاستشفائية بوعي متقدم بأن يتوقف العداد تحت تدابير الحرص الشديد المشوب بالحذر لأن التراخي سيف ديموقليديس مسلط على الرقاب ناسف للبؤر العائلية و المهنية و الصناعية قد يُمطر شباك الترصد الوبائي المخبري بأهداف ثقيلة!!!!
