الرحامنة في المنطقة الخضراء

0

تنفست الرحامنة الصعداء من منطقة رمادية إلى تصنيف أخضر يخول العودة إلى اعتياد مشروط بتمديد الطوارئ ، سيسمح ” أ “بخروج إلى المتنزهات و ممارسة رياضة المشي و الدراجات الهوائية و إلى مزاولة مختلف الأنشطة وفق مخطط الاحتراز الصحي ، فيما تبقى منطقة باء مستمرة في تشديد قواعد الحجر المنزلي بدواعي اجتناب التفشي البؤري الذي مازال يضرب وحدات صناعية و مهنية و تجمعات عائلية هي التي فرضت محاصرة مجالية و تقطيعا وبائيا يمتد جغرافيا من حالات الصفر إلى حالات إصابة متجددة على مدار اليوم.

الرحامنة و بفضل مجهود جماعي مهندسه عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان استطاعت أن تكسب رهان تحريك مجاريها الراكدة و تدوير ناعورة عالمها القروي الذي ينتعش من كسب الظنأ و مهن الأسواق الأسبوعية البسيطة ، حالة الصفر هي التي أفرجت تخفيفا من وطأة الحجر و الحظر و متعت 350 ألف نسمة بحرية التنقل و التبضع و البحث عن لقمة عيش في أوراش البناء و حلاقة الرؤوس و توصيل الخدمة إلى البيوت و ما أكثر المهن التي تضررت بفعل الجائحة.

طلائع تباشير أولية في أفق لحاق مناطق الوباء بمناطق الصفر الذي يسمح بالرفع النهائي لحالة الطوارئ و ليس ذلك على المغاربة بعزيز الذي اجتاز الأصعب و تخطى خطر الكارثة بإجراءات استباقية مشهود للملك بها على المنابر الإعلامية الدولية و الهيئات الديبلوماسية ، و الرحامنة من ضمن 53 إقليما بالمملكة الشريفة صارع بكل ما أوتي من قوة لإجلاء الكوفيد التاسع عشر من منطقة نفوذه الترابي من خنادق الصفوف الأمامية و إسهام جماعي عز نظيره غير قابل للوصف لأن العزيمة كانت أىسطورية بمعاني التضحية و الإيثار و التضامن من قعر القاع إلى أعلى سلطة إقليمية أدارت ” المعركة ” بتفاني المحاربين على جبهة الفوهات المدفعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.