على طرف لساني ……….الإسقاطات و الاستيهامات و أحكام القيمة الجاهزة بالرحامنة
أحمد وردي
أن تطلق الكلام على عواهنه ليس جرأة و أن تسقط اللغة انسيابيا للتهويل هو نضال حائطي باهت لا يرتكز على البينة و من السهل الإسهال و الاستسهال و استصدار التعبير المنمق وجبات سريعة في كل برهة ، و عصي الإيغال في سراديب العتمات حيث سلطة المعلومة التي قد تساوي اهتزازا تكتونيا لا يقبل مساومة أو مناقشة…
لماذا يكبسون على الزناد لقتل روح المحاولة و هم أعلم بمقصلة الكلمة ؟ فأنا لا أرى من يحاسب الأحزاب على صمت القبور و النقابات على التخاذل و الهيئات الحقوقية على الردة ، فالجميع على سفينة واحدة و على ظهر وطن واحد ينبغي أن ينجى و يعبر إلى الشط على الرغم من كل الأمواج المتلاطمة ..
الإكراهات بالرحامنة بنيوية و لا جدال و لكن لا ينبغي أن نقفز على مجهود استثنائي يقوم به عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان الذي جعل من العنصر البشري قطبا استثماريا في قلب السياسات العمومية ، أنا موقن أننا لا نختلف و لا نجحد كما أننا لا نبالغ و لكن نتفق على أن النصف الفارغة من الكأس أكبر منتج للإسقاطات و الاستيهامات بيد أن من ينظر إلى النصف المملوء متهم بل مُدان بالجاهز النافذ بأنه اقترف فضيحة الانحياز إلى الحقيقة و تلك لعمري نقطة فارقة بين جهل مُطبق بالحد الأدنى و بين تطاول صارخ بأقصى الارتجالية!!!
